MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 962

أحمد بن مسعود المقدسي

اعرض الإسناد

وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ:

سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَتْ: كَانَ " يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ. وَمَا صَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَهْرًا كَامِلًا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات ⁧57 هـ ، أو 58 هـ⁩
    سألت
  2. ثقة ، فيه نصبت ⁧في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق ، أو 108 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبت عابد كبير القدر ، كان لا يرى الرواية بالمعنىت ⁧110هـ⁩
    حدثني
  4. صدوق سيء الحفظت ⁧بين 141 هـ إلى 150 هـ⁩
    عن
  5. ثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ، فضعف بسببهات ⁧162 هـ⁩
    نا
  6. صدوق له أوهامت ⁧212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ⁩
    نا
  7. ت ⁧بين 271 هـ و280 هـ⁩
    حدثنا
  8. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا