دليل

المعجم الأوسط 9316

هاشم بن مرثد الطبراني

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، نَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا بَلَغَ: غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ قَالَ اللهُ: " قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ. " فَلَمَّا قَالَ: رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا قَالَ اللهُ: " لَا أُؤَاخِذُكُمْ. " فَلَمَّا قَالَ: وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: " لَا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ "، فَلَمَّا قَالَ: وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: " لَا أُحَمِّلُكُمْ وَاعْفُ عَنَّا قَالَ: " قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ "، فَلَمَّا قَالَ: وَاغْفِرْ لَنَا قَالَ: " قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ "، فَلَمَّا قَالَ: وَارْحَمْنَا قَالَ: " قَدْ رَحِمْتُكُمْ "، فَلَمَّا قَالَ: فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ قَالَ: " قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.