المعجم الأوسط 9034
مقدام بن داود بن عيسى المصري
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ
فِي قَوْلِهِ: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ قَالَ: قَدْ عَلِمَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ مَا يُفْعَلُ بِهِ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا قَالَ هَمَّامٌ: فَحَدَّثَنَا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ لَمَّا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ، قَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا، فَلَمَّا تَلَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَنِيئًا لَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَا يُفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ: لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ الْآيَةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.