MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 8874

مقدام بن داود بن عيسى المصري

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ: نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى: نَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ: نَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْقُرْدُوسِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:

إِنِّي لَجَالِسٌ ذَاتَ يَوْمٍ فِي عِصَابَةٍ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَّا يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، وَيَدْعُو لَنَا، وَإِنَّ بَعْضَنَا لَمُسْتَتِرٌ بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْيِ وَجَهْدِ الْحَالِ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَآهُ قَارِئُنَا أَمْسَكَ عَنِ الْقِرَاءَةِ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا، فَقَالَ بِيَدِهِ، فَاسْتَدَارَتْ لَهُ حَلْقَةُ الْقَوْمِ، فَقَالَ: أَلَمْ تَكُونُوا تَرَادُّونَ حَدِيثًا بَيْنَكُمْ ؟، قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، صَاحِبُنَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، وَيَدْعُو لَنَا. قَالَ: " فَعُودُوا فِي حَدِيثِكُمْ "، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ وَأَنْتَ فِينَا ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، ثُمَّ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ "، ثُمَّ قَالَ: " أَبْشِرُوا مَعَاشِرَ صَعَالِيكِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ بِمِقْدَارِ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، وَالْآخَرُونَ مَحْبُوسُونَ، يُمْسِكُونَ عَنِ الْفُضُولِ الَّتِي كَانَتْ فِي أَيْدِيهِمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. له ولأبيه صحبةت ⁧63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. عن
  4. صدوق قليل الحديث ، زاهدت ⁧141 هـ : 150 هـ⁩
    نا
  5. نا
  6. صدوق يغرب ، وفيه نصبت ⁧212 هـ ، أو 213 هـ⁩
    نا
  7. ت ⁧283 هـ⁩
    حدثنا
  8. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا