MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 8712

مطلب بن شعيب

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ: نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:

لَمَّا انْهَزَمَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ بَقِيَ مَعَهُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ وَهُوَ يَصْعَدُ فِي الْجَبَلِ، فَلَحِقَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَقَالَ: أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " كَمَا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: " فَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَامَ عَنْهُ، وَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ مَنْ بَقِيَ مَعَهُ، ثُمَّ قُتِلَ الْأَنْصَارِيُّ فَلَحِقُوهُ، فَقَالَ: " أَلَا أَحَدٌ لِهَؤُلَاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِهِ وَقِتَالِ صَاحِبِهِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْعَدُ وَأَصْحَابُهُ يَصْعَدُونَ، ثُمَّ قُتِلَ، فَلَحِقُوهُ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ، وَيَقُولُ طَلْحَةُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَيَحْبِسُهُ، وَيَسْتَأْذِنُهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِلْقِتَالِ، وَيَأْذَنُ لَهُ، فَيُقَاتِلُ مِثْلَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا طَلْحَةُ، فَغَشَوْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ لِهَؤُلَاءِ ؟ " فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، فَقَاتَلَ مِثْلَ قِتَالِ جَمِيعِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ، وَأُصِيبَ بَعْضُ أَنَامِلِهِ، فَقَالَ: حَسِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا طَلْحَةُ، لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللهِ، أَوْ ذَكَرْتَ اللهَ لَرَفَعَتْكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ، حَتَّى تَلِجَ بِكَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ "، ثُمَّ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَطَلْحَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. عن
  4. حدثني
  5. نا
  6. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا