MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 8376

موسى بن زكريا التستري

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، نَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:

أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ قَالَ: " وَكَانَ أُمَّهَاتِي تُوَاظِبْنَنِي عَلَى خِدْمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". قَالَ: " فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَشْرًا؛ حَيَاتَهُ بِالْمَدِينَةِ، تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً ". قَالَ: " وَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ "، لَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ قَالَ: " فَكَانَ أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ فِي مُبْتَنَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِهَا عَرُوسًا، فَدَعَا الْقَوْمَ فَأَصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وَبَقِيَ مِنْهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَطَالُوا الْمُكْثَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَشَيْتُ مَعَهُ، حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيْهِمْ أَقَدْ خَرَجُوا ؟ فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ، فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَضُرِبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت ⁧قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأت ⁧قال ابن سعد : 152 هـ ، البخاري وغيره : 159 هـ (وهو الصحيح) ، وقال محمد بن عزيز : 160 هـ⁩
    نا
  4. صدوق يخطئت ⁧182هـ ، أو 186هـ⁩
    نا
  5. صدوق يغربت ⁧221 هـ : 230 هـ⁩
    نا
  6. حدثنا
  7. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا