المعجم الأوسط 8292
موسى بن زكريا التستري
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، نَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ:
كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: " سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ جَاءَنِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ مَا جَمَعَتِ الرُّومُ مِنَ الْجُمُوعِ، وَإِنَّ اللهَ لَمْ يَنْصُرْنَا مَعَ نَبِيِّهِ ﷺ بِكَثْرَةِ عَدَدٍ، وَلَا بِكَثْرَةِ جُنُودٍ، فَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَا مَعَنَا إِلَّا فُرَيْسَاتٌ، وَإِنْ نَحْنُ إِلَّا نَتَعَاقَبُ الْإِبِلَ، وَكُنَّا يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَا مَعَنَا إِلَّا فَرَسٌ وَاحِدٌ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْكَبُهُ، وَلَقَدْ كَانَ يُظْهِرُنَا، وَيُعِينُنَا عَلَى مَنْ خَالَفَنَا، وَاعْلَمْ يَا عَمْرُو أَنَّ أَطْوَعَ النَّاسِ لِلهِ أَشَدُّهُمْ بُغْضًا لِلْمَعَاصِي، فَأَطِعِ اللهَ، وَمُرْ أَصْحَابَكَ بِطَاعَتِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه الشاذكوني والواقدي وكلاهما ضعيف
في المعجم الأوسط, ص 8292
الرواة
- عنخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلمت 13 هـ
- عنأحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت 63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ
- عنصدوق يهم.ت 127 هـ ، أو 128 هـ
- عنصدوقت 130 هـ ، أو 133 هـ ، وقيل : قبل 130 هـ ، وقيل : 135 هـ ، وقيل : 149 هـ
- ناصدوق له أوهام ورمي بالتشيعت 159 ، أو : 160هـ
- نامتروك مع سعة علمهت 207 هـ ، أو بعدها بقليل
- نامتروكت 234هـ أو 236هـ
- حدثنا
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com