المعجم الأوسط 8234
موسى بن هارون
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نَا بُهْلُولُ بْنُ مُوَرِّقٍ، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا أَعْمَى، فَقَالَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّ الزُّبَيْرَ مَرَّ عَلَيَّ يَوْمَ بُعَاثٍ فَأَعْتَقَنِي، فَهَبْهُ لِي أَجْزِهِ بِهِ، فَقَالَ: " هُوَ لَكَ. فَقَالَ لِلزُّبَيْرِ: هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنْتَ ثَابِتٌ. قَالَ: إِنِّي أَمُنُّ عَلَيْكَ كَمَا مَنَنْتَ عَلَيَّ يَوْمَ بُعَاثٍ قَالَ: هَلْ تَنْفَعُنِي ؟ أَيْنَ أَهْلِي ؟ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: هَبْ لِي أَهْلَهُ قَالَ: فَوَهَبَ لَهُ أَهْلَهُ، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَدَّ لَهُ أَهْلَهُ. قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا يَنْفَعُنِي أَنْ نَعِيشَ أَجْسَادًا، أَيْنَ الْمَالُ ؟ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَبْ لِي مَالَهُ. قَالَ: " وَلَكَ مَالُهُ "، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَدَّ مَالَكَ، وَقَدْ أَرَادَ اللهُ تَعَالَى بِكَ خَيْرًا. فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا فَعَلَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ سَيِّدُ الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ؟ قَالَ: قَدْ قُتِلَ. قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا فَعَلَ زَيْدُ بْنُ بُوطَا حَامِيَةُ الْيَهُودِ ؟ قَالَ: قَدْ قُتِلَ. قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ أَشْطَا الَّذِي تَظَلُّ عَذَارَى الْحَيِّ يَتَعَجَّبْنَ مِنْ حُسْنِهِ ؟ قَالَ: قُتِلَ. قَالَ: مَا فَعَلَ الْمَجْلِسَانِ ؟ قَالَ: هُمَا كَأَمْسِ الذَّاهِبِ. قَالَ: فَمَا بَيْنِي وَبَيْنَ لِقَاءِ الْأَحِبَّةِ إِلَّا كَإِفْرَاغِ الدَّلْوِ، أَسْأَلُكَ بِيَدِي عَلَيْكَ إِلَّا أَلْحَقْتَنِي بِالْقَوْمِ قَالَ: فَقَتَلَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
في المعجم الأوسط, ص 8234
الرواة
- عنصحابيت 57هـ
- عنثقةت 94هـ
- أخبرنيصدوقت 144هـ
- ناضعيفت 152هـ
- ناصدوقت 181هـ
- ناثقة ثبتت 234هـ
- حدثناثقة حافظت 294هـ
- ت 360هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com