MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 7666

محمد بن موسى الإصطخري

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، نَا عِصْمَةُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ:

كُنْتُ بِالشَّامِ وَبِهَا أَبُو أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ، صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ لِي صَدِيقًا، فَجِيءَ بِرُءُوسٍ مِنْ رُءُوسِ الْحَرُورِيَّةِ، فَأُلْقِيَتْ بِالدَّرْجِ، فَجَاءَ أَبُو أُمَامَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَوَجَّهَ نَحْوَ الرُّءُوسِ، فَقُلْتُ: لَأَتْبَعَنَّهُ حَتَّى أَسْمَعَ مَا يَقُولُ، فَتَبِعْتُهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهَا فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ، مَا يَصْنَعُ إِبْلِيسُ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ ؟ " ثُمَّ قَالَ: كِلَابُ النَّارِ، كِلَابُ النَّارِ، كِلَابُ النَّارِ، ثُمَّ قَالَ: " شَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ، وَخَيْرُ قَتْلَى قَتَلُوهُمْ "، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَرَآنِي - فَقَالَ أَبُو غَالِبٍ: وَأَخَذَ بِسَاعِدِي - فَقَالَ: " أَنْتَ بِبِلَادٍ هَؤُلَاءِ بِهِ كَثِيرٌ ؟ " - يَعْنِي: الْعِرَاقَ - قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: " أَعَاذَكَ اللهُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ "، قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ: كِلَابُ النَّارِ، قُلْتَهُ بِرَأْيِكَ أَوْ شَيْئًا سَمِعْتَهُ ؟ قَالَ: " سُبْحَانَ اللهِ، إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ، لَا بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَا مَرَّةً، وَلَا مَرَّتَيْنِ، وَلَا ثَلَاثًا، وَلَا أَرْبَعًا، وَلَا خَمْسًا، وَلَا سِتًّا، وَلَا سَبْعًا ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صريح في السماع
  2. صدوقت 121هـ
    عن
  3. نا
  4. نا
  5. نا
  6. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا