المعجم الأوسط 7643
محمد بن المرزبان الأدمي الشيرازي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْأَدَمِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ جَبَلَةَ، نَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ:
أَتَانِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطْوَانِيَّةٌ مُرْتَدِيًا بِهَا، فَطَرَحْتُ لَهُ وِسَادَةً، فَلَمْ يَرُدَّهَا وَلَفَّ عَبَاءَةً، فَجَلَسَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: بِحَسْبِكَ مَا بَلَغَكَ مِنَ الْمَحَلِّ، ثُمَّ حَمِدَ اللهَ سَاعَةً، وَكَبَّرَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ صَاحِبُكَ ؟ - يَعْنِي: أَبَا الدَّرْدَاءِ - فَقُلْتُ: هُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَا جَمِيعًا، وَقَدِ اشْتَرَى أَبُو الدَّرْدَاءِ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ فَهُوَ فِي يَدِهِ مُعَلِّقُهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، اخْبِزِي وَاطْبُخِي، فَفَعَلْنَا. ثُمَّ أَتَيْنَا سَلْمَانَ بِالطَّعَامِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: كُلْ مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، فَإِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ سَلْمَانُ: لَا آكُلُ حَتَّى تَأْكُلَ، فَأَفْطَرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَكَلَ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ذَهَبَ لِيَقُومَ أَجْلَسَهُ سَلْمَانُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَتَنْهَانِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي ؟ فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لَأَهْلِكَ عَلَيْكَ نَصِيبًا، فَمَنَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ قَامَا فَرَكَعَا رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَا، ثُمَّ خَرَجَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَذَكَرَا أَمْرَهُمَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَا لِسَلْمَانَ ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ؟ لَقَدْ أُشْبِعَ مِنَ الْعِلْمِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه الحسن بن جبلة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
في المعجم الأوسط, ص 7643
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عن
- عنصدوقت 98هـ
- عنصدوقت في ولاية خالد بن عبد الله على
- عنثقة حافظت 147هـ
- نات 196هـ
- نا
- حدثنا
- ت 360هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com