المعجم الأوسط 7393
محمد بن أبان الأصبهاني
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلَّافُ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
أَخْطَأَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَخْطَأَنِي أَنْ يَدْعُوَنِي أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِنَا، فَصَلَّيْتُ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَنْ أَنَامَ فَلَمْ أَقْدِرْ، وَأَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ فَلَمْ أَقْدِرْ، فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، فَصَلَّى ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى السَّارِيَةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا، فَقَالَ: " مَنْ هَذَا ؟ أَبُو هِرٍّ ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَخْطَأَكَ الْعَشَاءُ مَعَنَا اللَّيْلَةَ ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَقُلْ: هَلُمُّوا الطَّعَامَ الَّذِي عِنْدَكُمْ "، فَأَعْطَوْنِي صَحْفَةً فِيهَا عَصِيدَةٌ بِتَمْرٍ، فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي: " ادْعُ لِيَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ "، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: الْوَيْلُ لِي، مِمَّا أَرَى مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ، وَالْوَيْلُ لِي مِنَ الْمَعْصِيَةِ، فَآتِي الرَّجُلَ وَهُوَ نَائِمٌ فَأُوقِظُهُ، وَأَقُولُ: أَجِبْ، وَآتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَقُولُ: أَجِبْ، حَتَّى اجْتَمَعُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهَا، وَغَمَزَ نَوَاحِيَهَا، وَقَالَ: " كُلُوا بِسْمِ اللهِ "، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَأَكَلْتُ حَتَّى شَبِعْتُ، فَقَالَ: " خُذْهَا يَا أَبَا هِرٍّ، فَارْدُدْهَا إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ، فَمَا فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ غَيْرُهُ، أَهْدَاهَا إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ "، فَأَخَذْتُ الصَّحْفَةَ فَرَفَعْتُهَا، فَإِذَا هِيَ كَهَيْئَتِهَا حِينَ وَضَعْتُهَا، إِلَّا أَنَّ فِيهَا آثَارَ خُطُوطِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ ﷺ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
رجاله ثقات
في المعجم الأوسط, ص 7393
الرواة
- عنالصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت 57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ
- عنمقبولت 81 هـ : 90 هـ
- عنثقةت بين 111 هـ إلى 120 هـ
- حدثناصدوق رمي بالقدر ، وربما وهمت 153 هـ
- حدثنا
- حدثناصدوقت 250 هـ وبضع
- حدثنات 293 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com