المعجم الأوسط 7349
محمد بن أبان الأصبهاني
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَضَّاحِ الْهَاشِمِيُّ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ قَالَ:
مَرَرْتُ بِالْكُوفَةِ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا بِقَوْمٍ جُلُوسٍ كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُءُوسُهُمْ، فَجَلَسْتُ فِي أَدْنَى الْقَوْمِ، فَقُلْتُ لِرَجُلٍ: يَا عَبْدَ اللهِ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ: كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهَا لَعَرَفْتَهُ، هَذَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ. فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ، وَأَسْأَلُهُ أَنَا عَنِ الشَّرِّ، حَتَّى أَتَّقِيَهُ، وَأَعْلَمَ أَنَّ الْخَيْرَ لَنْ يَفُوتَنِي، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي يَجِيءُ فِيهِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: " نَعَمْ، فِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ " فَقُلْتُ: أَفَيَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ: " نَعَمْ، جَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ، وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ: " يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ "، حَتَّى سَأَلْتُهُ أَيْضًا ثَلَاثَ مِرَارٍ، يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: " نَعَمْ، يَكُونُ فِتْنَةٌ، عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ، فَأَنْ تَمُوتَ حِينَ تَمُوتُ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلٍ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدَهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
قيل عن حميد بن هلال عن نصر بن عاصم عن اليشكري عن حذيفة وهو المحفوظ
في المعجم الأوسط, ص 7349
الرواة
- صريح في السماعصحابي جليل من السابقينت 36 هـ ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري
- عن
- حدثناثقة رمي برأي الخوارج وصح رجوعه عنهت بعد 80 هـ
- عنثقة عالمت في ولاية خالد بن عبد الله على العراق
- ناصدوق , كثير الخطأت 152هـ
- ناثقة فاضل ، له تصانيفت 205 هـ ، وقيل : 207 هـ
- نا
- حدثنات 293 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com