المعجم الأوسط 7297
محمد بن العباس الأخرم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، حِينَ سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبِرْنِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ قَالَ: أَخْبِرْنِي هَلْ كَانَ عُثْمَانُ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: أَخْبِرْنِي هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، فَانْطَلَقَ، فَقُلْتُ لَهُ - مَكَانِي -: إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَهُمْ يُحِبُّونَ عَلِيًّا وَيُبْغِضُونَ عُثْمَانَ، قَالَ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَأُتِيَ بِهِ. فَقَالَ: سَأَلْتَنِي عَنْ عُثْمَانَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقُلْتُ لَكَ: لَا، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَتْ مَرِيضَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: تَخَلَّفْ عَلَى ابْنَتِي ؟ " فَقَالَ: مَا أَحْبَبْتَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا، وَجَعَلَ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ شَهِدَهَا وَأَسْهَمَهُ، قُلْ وَاحِدَةً: اللهُ أَكْبَرُ. وَأَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ، فَقَدْ أَخْبَرَنَا اللهُ أَنَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُمْ، قُلْ ثِنْتَيْنِ: اللهُ أَكْبَرُ. وَأَمَّا قَوْلُكَ إِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ عُثْمَانَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَلَمَّا أَمَرَ بِالْبَيْعَةِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ، وَإِنَّ هَذِهِ يَدِي وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ "، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ الْأُخْرَى فَبَايَعَ لَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- صريح في السماعأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقةت 116هـ
- حدثناثقةت 151هـ : 160هـ
- حدثناصدوق فيه لينت 200هـ
- حدثناصدوق ربما وهمت 250 هـ
- حدثنا
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com