المعجم الأوسط 7113
محمد بن نوح بن حرب العسكري
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ الْقَافْلَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، تَفْتَخِرُونَ بِهِمْ ؟ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ ؟ مَثَلُ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَمَثَلِ مَلِكٍ بَنَى قَصْرًا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَاتَّخَذَ فِيهِ طَعَامًا، وَوَكَّلَ بِهِ رِجَالًا، فَقَالَ: لَا يَمُرَّنَّ أَحَدٌ إِلَّا أَصَابَ مِنْ طَعَامِي هَذَا، فَكَانَ إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ ذَهَبُوا إِلَيْهِ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ، وَجَاءُوا بِهِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ، وَإِذَا جَاءَ رَجُلٌ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ، مَنَعُوهُ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ، بَعَثَ اللهُ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ، فَمَرَّ بِجَنَبَاتِهِمْ فَقَامُوا إِلَيْهِ فَدَفَعُوهُ فَقَالَ لَهُمْ: إِنِّي جَائِعٌ، وَإِنَّمَا يُصْنَعُ الطَّعَامُ لِجَائِعٍ، فَقَالُوا: لَا، إِنَّ طَعَامَ الْمَلِكِ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْأَبْرَارُ، فَدَفَعُوهُ، فَانْطَلَقَ. فَجَاءَ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ، فَمَرَّ كَأَنَّهُ لَا يُرِيدُهُمْ بَعِيدًا مِنْهُمْ، فَذَهَبُوا إِلَيْهِ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ، فَقَالُوا: تَعَالَ، فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِ الْمَلِكِ، قَالَ: لَا أُرِيدُهُ، قَالُوا: لَا نَدَعُكَ، الْمَلِكُ إِنْ بَلَغَهُ أَنَّ مِثْلَكَ مَرَّ وَلَمْ يُصِبْ مِنْ طَعَامِهِ شَقَّ عَلَيْهِ، وَخَشِينَا أَنْ يُصِيبَنَا مِنْهُ عُقُوبَةٌ، فَأَكْرَهُوهُ، فَأَدْخَلُوهُ، حَتَّى جَاءُوا بِهِ إِلَى الطَّعَامِ فَقَرَّبُوا إِلَيْهِ الطَّعَامَ، فَقَالَ بِثِيَابِهِ هَكَذَا فِي الطَّعَامِ. فَقَالُوا: مَا تَصْنَعُ ؟ قَالَ: إِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ، فَأَخْبَرْتُكُمْ أَنِّي جَائِعٌ، فَمَنَعْتُمُونِي، وَإِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ، فَأَكْرَهْتُمُونِي، وَغَلَبْتُمُونِي، وَأَبَيْتُمْ أَنْ تَدَعُونِي، فَقَبَّحَكُمُ اللهُ، وَقَبَّحَ مَلِكَكُمْ، إِنَّمَا يَصْنَعُ مَلِكُكُمْ هَذَا الطَّعَامَ لِلدُّنْيَا، وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَلَاقٌ، قَالَ: فَارْتَفَعَ الْمَلَكُ، وَنَزَلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
وفيه سليمان القافلائي قال ابن عدي لا أرى بحديثه بأسا وقال النسائي متروك
في المعجم الأوسط, ص 7113
الرواة
- عنصحابيت 65هـ
- عنثقة ثبتت 104هـ
- حدثنيثقة ثبتت 130هـ
- حدثنا
- ناصدوقت 235هـ
- حدثنا
- ت 360هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com