المعجم الأوسط 7013
محمد بن نصر القطان الهمداني
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ الْفَيْدِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ قَالَ:
كُنَّا عَلَى مَاءٍ بِالطَّرِيقِ، فَكَانَتِ الرُّكْبَانُ تَمُرُّ عَلَيْنَا مِمَّنْ يَلْقَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَاسْتَقْرَأْتُهُمُ الْقُرْآنَ، حَتَّى أَخَذْتُ قُرْآنًا كَثِيرًا، فَانْطَلَقَ أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنَ الْحَيِّ، فَلَمَّا رَجَعُوا قَالُوا: " أُمِرْنَا بِكَذَا وَأُمِرْنَا بِكَذَا، وَأُمِرْنَا أَنْ يَؤُمَّنَا أَكْثَرُنَا قُرْآنًا فَنَظَرُوا إِلَى أَهْلِ الْمَاءِ، فَإِذَا أَنَا أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا، فَقَدَّمُونِي وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ، إِذَا سَجَدْتُ كَادَتْ تَبْلُغُ مَقْعَدَتِي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ: غَطُّوا عَنَّا اسْتَ قَارِئِكُمْ هَذَا، فَاشْتَرَوْا لِي ثَوْبًا مِنْ هَذِهِ الْعُقْدَةِ، فَقَطَعَتْهُ لِي امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ قَمِيصًا، فَأَلْبَسُونِيهِ، فَفَرِحْتُ بِهِ فَرَحًا مَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ مِثْلِهِ، فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أحمد بن حنبل
كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين
في المعجم الأوسط, ص 7013
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي , له وفادة
- عنصحابي صغيرت 85 هـ
- عنثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العبادت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـ
- عنصدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فتركت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـ
- حدثناصدوق عارف ، رمي بالتشيعت 194هـ، أو 195 هـ
- حدثنا
- حدثنات 291 هـ : 300 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com