MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 6605

محمد بن جعفر بن أعين

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ:

" إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا عَلَيْهِمْ خَلِيفَةً، فَقَامَ يُصَلِّي فِي الْقَمَرِ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَذَكَرَ أُمُورًا صَنَعَهَا، فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ، فَأَصْبَحَ السَّبَبُ مُعَلَّقًا بِالْمَسْجِدِ، وَقَدْ ذَهَبَ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قَوْمًا عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ، فَوَجَدَهُمْ سَيَصْنَعُونَ لَبِنًا، فَسَأَلَهُمْ: كَيْفَ يَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا اللَّبِنِ ؟ فَأَخْبَرُوهُ، فَلَبِسَ مَعَهُمْ، فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ، حَتَّى إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَطَهَّرَ فَصَلَّى، فَرُفِعَ ذَلِكَ الْعَامِلُ إِلَى دِهْقَانِهِمْ، أَنَّ فِينَا رَجُلًا يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ جَاءُ هُوَ، يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ، فَلَمَّا رَآهُ الْآخَرُ، فَرَّ، فَتَبِعَهُ، فَسَبَقَهُ، فَقَالَ: أَنْظِرْنِي أُكَلِّمْكَ كَلِمَةً، فَقَامَ حَتَّى كَلَّمَهُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَلِكًا، وَأَنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ ذَنْبِهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَاحِقٌ بِكَ، فَعَبَدَ اللهَ بِرُمَيْلَةِ مِصْرَ ". قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: لَوْ كُنْتُ بِمِصْرَ لَأَرَيْتُكُمُ الْمَوْضِعَ، بِصِفَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِي وَصَفَ لَنَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. عن
  4. نا
  5. حدثنا
  6. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا