المعجم الأوسط 6489
محمد بن عيسى بن شيبة المصري
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ:
خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالشَّامِ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمِثْلِ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
تفرد به سعيد بن يحيى الأموي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عمر وغيره يرويه عن أبي بكر بن عياش عن عاصم مرسلا عن عمر وهو الصواب
في المعجم الأوسط, ص 6489
الرواة
- عنصحابيت 23هـ
- عنثقةت 81هـ
- عنصدوقت 127هـ
- حدثناثقةت 192هـ
- ناثقةت 249هـ
- حدثنامقبولت 300هـ
- ت 360هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com