MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 6483

محمد بن عيسى بن شيبة المصري

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ الْمِصْرِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الرَّقِّيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ:

قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْمَدِينَةَ، فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ: سَلْهُ عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَ بِهِ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فِي قَوْمٍ خَرَجُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَسَمَلَ اثْنَيْنِ وَقَطَعَ اثْنَيْنِ وَصَلَبَ اثْنَيْنِ، فَقَالَ أَنَسٌ: " أُولَئِكَ كَانُوا أَقَرُّوا بِالْإِسْلَامِ وَنَزَلُوا الْمَدِينَةَ، ثُمَّ خَرَجُوا رَغْبَةً عَنِ الْإِسْلَامِ، وَلَحِقُوا بِأَهْلِ الشِّرْكِ، وَأَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، فَاسْتَاقُوهُ، فَأُخْبِرَ بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ، وَأَخَذَ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ " قَالَ: فَرَدَّ عُمَرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: " لَيْتَ أَنَّكَ لَمْ تُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَجَّاجَ، إِنَّ هَؤُلَاءِ رَغِبُوا عَنِ الْإِسْلَامِ وَلَحِقُوا بِأَهْلِ الشِّرْكِ وَأَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، وَإِنَّ الْحَجَّاجَ اسْتَحَلَّ هَذَا مِمَّنْ لَمْ يُرِدْ خُرُوجًا مِنَ الْإِسْلَامِ وَلَا لُحُوقًا بِأَهْلِ الشِّرْكِ ". قَالَ عُمَرُ: وَسَلْهُ: هَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ خَضَبَ، فَإِنَّا نَرَى هَاهُنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِهِ كَأَنَّهُ قَدْ لُوِّنَ ؟ فَقَالَ أَنَسٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ مُتِّعَ بِسَوَادِ الشَّعَرِ، فَلَوْ أَنِّي عَدَدْتُ مَا أَقْبَلَ عَلَيَّ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ مَا عَدَدْتُ خَمْسَ عَشْرَةَ شَيْبَةً، وَلَا أَرَى هَذَا الَّذِي تَجِدُونَهُ مِنَ الشَّعَرِ قَدْ لُوِّنَ إِلَّا مِنَ الطِّيبِ الَّذِي جُعِلَ فِي شَعَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. حدثني
  2. حدثني
  3. حدثنا
  4. حدثنا
  5. نا
  6. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا