MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 6035

محمد بن يزداد البصري

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ التَّوَّزِيُّ، قَالَ: ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ:

دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَدَعَتْ بِطَعَامٍ، فَقَالَتْ: كُلْ، قَدْ قَلَّ مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ، وَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلَّا بَكَيْتُ، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، ذَلِكَ مِمَّهْ ؟ قَالَتْ: " أَذْكُرُ الْحَالَ الَّتِي فَارَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهَا الدُّنْيَا، مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ ". قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَبَاءَةً، فَقَالَتْ: مَا لَهُ فِرَاشٌ غَيْرُ هَذَا ؟ قُلْتُ: لَا وَاللهِ، مَا لَهُ فِرَاشٌ غَيْرُهُ، فَعَمِدَتْ إِلَى سَبِيبَةٍ مِنَ السَّبَائِبِ، فَحَشَتْهَا صُوفًا، ثُمَّ أَتَتْنِي بِهَا، فَقَالَتْ: لِيَكُنْ هَذَا فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ مَا هَذِهِ ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: " رُدِّيهِ "، قَالَتْ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِي وَلَمْ أَرُدَّهُ، وَأَعْجَبَنِي أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي، فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَلَمْ آمُرْكِ أَنْ تَرُدِّيهِ ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرُدَّهُ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ رُدِّيهِ، فَإِنِّي لَوْ شِئْتُ لَأَجْرَى اللهُ مَعِيَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. قال
  2. ثقةت 62هـ
    عن
  3. ثقةت 103هـ
    عن
  4. ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمرهت 144هـ
    نا
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا