MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 594

أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

أَنَّ الْمَطَرَ قَحَطَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، حَتَّى غَلَا السِّعْرُ، وَخَشَوُا الْهَلَاكَ عَلَى الْأَمْوَالِ، وَخَشِينَا الْهَلَاكَ عَلَى أَنْفُسِنَا، فَقُلْنَا: ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَسْقِيَنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَلَا وَاللهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ بَيْضَاءَ، وَلَا وَاللهِ مَا قَبَضَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تَشَقَّقُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، حَتَّى رَأَيْتُ رُكَامًا، فَصَبَّ سَبْعَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ، مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، وَالسَّمَاءُ تَسْكُبُ. فَقَالُوا: خَشِينَا الْغَرَقَ، فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَحْبِسَهَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَافِعًا يَدَيْهِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ خَضْرَاءَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا. قَالَ: فَوَاللهِ مَا قَبَضَ يَدَهُ حَتَّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تَصَدَّعُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا