المعجم الأوسط 5668
محمد بن عبد الله الحضرمي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: نَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: نَا بِشْرُ بْنُ عُثْمَانَ السَّرِيُّ، قَالَ: نَا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، قَالَ لَهُ أَبُوهُ: أَيْ بُنَيَّ، اطْلُبْ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَفِّنِّي فِيهِ، وَمُرْهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَرَفْتَ شَرَفَ عَبْدِ اللهِ، وَهُوَ يَطْلُبُ إِلَيْكَ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِكَ تُكَفِّنُهُ فِيهِ، وَتُصَلِّي عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ، وَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَمَا تَعْرِفُ عَبْدَ اللهِ وَنِفَاقَهُ، تُصَلِّي عَلَيْهِ، وَقَدْ نَهَاكَ اللهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ: أَيْنَ ؟ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ قَالَ: فَإِنِّي سَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ قَالَ: وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ الْآيَةَ. قَالَ: وَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَطَالَ الْجُلُوسَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثًا كَيْ يَقُومَ فَيَتْبَعَهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَدَخَلَ عُمَرُ، فَرَأَى الرَّجُلَ، وَعَرَفَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ الْكَرَاهِيَةَ لِمَقْعَدِهِ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ آذَيْتَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَفَطِنَ الرَّجُلُ، فَقَامَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: قُمْتُ ثَلَاثَ مِرَارٍ كَيْ يَتْبَعَنِي، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذْتَ حِجَابًا، فَإِنَّ نِسَاءَكَ لَيْسَ كَسَائِرِ النِّسَاءِ، وَذَلِكَ أَطْهُرُ لِقُلُوبِهِنَّ، فَأَنْزَلَ اللهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ الْآيَةَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ. قَالَ: وَاسْتَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي أُسَارَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَحْيِ قَوْمَكَ، وَخُذِ الْفِدَاءَ، فَاسْتَعِنْ بِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اقْتُلْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوِ اجْتَمَعْتُمَا مَا عُصِيتُمَا، ثُمَّ أَخَذَ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ قَالَ: وَلَمَّا نَزَلَتْ: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ الْآيَةَ، قَالَ عُمَرُ: تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، فَنَزَلَتْ: فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رجاله ثقات
في المعجم الأوسط, ص 5668
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- عنثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلةت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـ
- عنثقة ، رمي بالإرجاءت 132 هـ
- ناصدوق له أوهام
- ناكان واعظا ، ثقة متقن ، طعن فيه برأي جهم ، ثم اعتذر وتابت قال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـ
- نا
- حدثنا
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com