المعجم الأوسط 5217
محمد بن الفضل بن جابر السقطي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ قَالَ: نَا الْعَلَاءُ بْنُ سَلَمَةَ الْهُذَلِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نَا شَيْبَةُ أَبُو قِلَابَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
كَانَ " يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَيُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَيْهَا "، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْإِسْلَامَ قَدِ انْتَهَى، وَكَثُرَ النَّاسُ، وَتَأْتِيكَ الْوُفُودُ مِنَ الْآفَاقِ، فَلَوْ أَمَرْتَ بِصَنْعَةِ شَيْءٍ لِتَشْخَصَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: أَتَصْنَعُ الْمِنْبَرَ ؟ " فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: " مَا اسْمُكَ ؟ " قَالَ: فُلَانٌ. قَالَ: " لَسْتَ صَاحِبَهُ "، فَدَعَا آخَرَ، فَقَالَ: " أَتَصْنَعُ الْمِنْبَرَ ؟ "، فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَةِ هَذَا، فَقَالَ: " نَعَمْ، إِنْ شَاءَ اللهُ ". قَالَ: " مَا اسْمُكَ ؟ " قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ: " خُذْ فِي صَنْعَتِهِ "، فَلَمَّا صَنَعَهُ صَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِ فَحَنَّتِ الْجِذْعُ - جِذْعُ النَّخْلَةِ - حَنِينَ النَّاقَةِ، فَسَمِعَ صَوْتَهَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ - أَوْ قَالَ: أَهْلُ الْمَدِينَةِ - فَنَزَلَ فَالْتَزَمَهَا فَسَكَنَتْ فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ تَرَكْتُهَا لَحَنَّتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَوْ لَحَنَّتْ مَا تَرَكْتُهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.