دليل

المعجم الأوسط 5197

محمد بن عبدوس بن كامل السراج أبو أحمد

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ: نَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: نَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُسْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ:

بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ طَيِّبُ الرِّيحِ فَسَلَّمَ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَدْنُو مِنْكَ ؟ فَقَالَ: " ادْنُ ". فَدَنَا فَكَادَ يَمَسُّهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ". قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ. قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ: " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكِتَابِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ". قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ: " تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ". قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ. قَالَ الرَّجُلُ: فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: " مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ، غَيْرَ أَنَّ لَهَا أَشْرَاطًا وَعَلَامَاتٍ ". قَالَ: مَا هِيَ ؟ قَالَ: " إِذَا رَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ مُلُوكَ النَّاسِ، وَرَأَيْتَ رُعَاةَ الضَّأْنِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ، وَوَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا ". قَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ. ثُمَّ انْطَلَقَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَلَيَّ الرَّجُلَ ". قَالَ عُمَرُ: فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اللهُ أَكْبَرُ، جِبْرِيلُ أَرَادَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.