المعجم الأوسط 4848
عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاحَةَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ قَالَ: نَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: نَا حَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ: نَا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ وَجَمَعَهُمَا، فَقَالَ: " إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَعَلَيْكُمْ عَلِيٌّ ". قَالَ: فَأَخَذَا يَمِينًا وَيَسَارًا، فَدَخَلَ عَلِيٌّ فَأَبْعَدَ، فَأَصَابَ سَبْيًا، فَأَخَذَ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ، قَالَ بُرَيْدَةُ: وَكُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بُغْضًا لِعَلِيٍّ، فَأَتَى رَجُلٌ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ، فَقَالَ: مَا هَذَا ؟ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتَابَعَتِ الْأَخْبَارُ عَلَى ذَلِكَ، فَدَعَانِي خَالِدٌ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، قَدْ عَرَفْتَ الَّذِي صُنِعَ، فَانْطَلِقْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ بِكِتَابِهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخَذَ الْكِتَابَ بِشِمَالِهِ وَكَانَ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ، فَقَالَ: وَكُنْتُ إِذَا تَكَلَّمْتُ طَأْطَأْتُ رَأْسِي حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِي فَطَأْطَأْتُ رَأْسِي فَتَكَلَّمْتُ، فَوَقَعْتُ فِي عَلِيٍّ حَتَّى فَرَغْتُ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَضِبَ غَضَبًا لَمْ أَرَهُ غَضِبَ مِثْلَهُ إِلَّا يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، أَحِبَّ عَلِيًّا، فَإِنَّمَا يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ، قَالَ: فَقُمْتُ، وَمَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه ضعفاء وثقهم ابن حبان
في المعجم الأوسط, ص 4848
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأحد العشرةت 40 هـ
- عنثقةت 105هـ ، أو 115هـ
- عنصدوق يخطئ ويدلست في حدود سنة 140 هـ
- ناصدوق يخطئ ، وكان شيعيات بين 151 هـ إلى 160 هـ
- ناصدوقت 211هـ ، أو نحوها
- ناثقة حافظت 248هـ . وقيل : 247 هـ وهو وهم
- حدثنا
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com