المعجم الأوسط 4633
عبيد الله بن محمد بن عبد الرحيم البرقي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يُخْبِرُ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ:
دَخَلَتْ عَلَيَّ يَهُودِيَّةٌ، فَحَدَّثَتْنِي، وَقَالَتْ فِي بَعْضِ قَوْلِهَا: إِي وَالَّذِي يَقِيكِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، قَالَتْ: فَانْتَهَرْتُهَا، وَقُلْتُ: مَا هُوَ بِأَوَّلِ كَذِبِكُمْ عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَلَوْ كَانَ لِلْقَبْرِ عَذَابٌ لَأَخْبَرَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ، فَقَالَتِ الْيَهُودِيَّةُ: إِنَّا لَنَزْعُمُ أَنَّ لَهُ عَذَابًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ نَبِيُّ اللهِ ﷺ أَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهَا، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ، يَا عَائِشَةُ، تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ؛ فَإِنَّهُ لَوْ نَجَا مِنْهُ أَحَدٌ نَجَا مِنْهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَزِدْ عَلَى ضَمَّةٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه ابن لهيعة وفيه كلام
في المعجم الأوسط, ص 4633
الرواة
- عنصحابيت 57هـ
- حدثتهثقةت 117هـ
- سمعثقةت 125هـ
- عنثقة ثبتت 141هـ
- ناصدوقت 173هـ
- ناثقةت 229هـ
- حدثنا
- ت 360هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com