المعجم الأوسط 4118
علي بن سعيد بن بشير الرازي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: نَا أَبِي قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ:
اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُعَاذًا عَلَى الشَّامِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِ النَّاسَ أُعْطِيَاتِهِمْ، وَاغْزُ بِهِمْ، فَبَيْنَا هُوَ يُعْطِي النَّاسَ، وَذَلِكَ فِي آخِرِ النَّهَارِ، جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الرُّسْتَاقِ، مِنْ مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لَهُ: يَا مُعَاذُ، مَنْ لِي بِعَطَائِي ؟ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الرُّسْتَاقِ، مِنْ مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَلَعَلِّي آوِي إِلَى أَهْلِي قَبْلَ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ: وَاللهِ لَا أُعْطِيكَ حَتَّى أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ، يَعْنِي: أَهْلَ الْمَدِينَةِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: الْأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، وَإِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ عَامًا، وَإِنَّ صَالِحَ الْعَبِيدِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَحْرَارِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدَائِنِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَهْلِ الرَّسَاتِيقِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا، تَفْضُلُ الْمَدَائِنُ بِالْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ وَحِلَقِ الذِّكْرِ، وَإِذَا كَانَ بَلَاءٌ خُصُّوا بِهِ دُونَهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه علي بن سعيد بن بشير قال الدارقطني ليس بذاك تفرد بأشياء وقال ابن يونس كان يفهم ويحفظ وقال الذهبي حافظ رحال وبقية رجاله ثقات
في المعجم الأوسط, ص 4118
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنمشهور ، من أعيان الصحابةت 17 هـ ، أو : 18هـ
- عنمختلف في صحبتهت 78 هـ
- عنالفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ
- عنليس به بأس
- ناصدوق له أوهامت 161 هـ : 170 هـ
- ناثقةت بين 181 هـ و : 190 هـ
- نا
- حدثنات 299 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com