المعجم الأوسط 3764
علي بن عبد العزيز
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: نَا طَلْحَةُ بْنُ شُجَاعٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي وَرْقَاءُ بِنْتُ هَدَّابٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَرَّ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَجْلِسَهُ، فَإِذَا انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ مَرَّ عَلَيْهِنَّ، وَكَانَ كُلَّمَا مَرَّ وَجَدَ عَلَى بَابِ عَائِشَةَ رَجُلًا جَالِسًا، فَقَالَ لَهُ: " مَا لِي أَرَاكَ هَاهُنَا جَالِسًا ؟ " قَالَ: حَقٌّ لِي أَطْلُبُ بِهِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ، فَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا لَكِ فِي سَبْعَةِ آلَافٍ، كِفَايَةٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ ؟ قَالَتْ: بَلَى، وَلَكِنَّ عَلَيَّ فِيهَا حُقُوقٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهُمُّهُ قَضَاؤُهُ أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَارِسٌ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا يَزَالَ مَعِي مِنَ اللهِ حَارِسٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
رجال أحمد رجال الصحيح
في المعجم الأوسط, ص 3764
الرواة
- حدثتنيأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- حدثتني
- نا
- ناثقة مأمون مكثر ، عمي بآخرهت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـ
- حدثنات 286 هـ ، وقيل : 287 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com