دليل

المعجم الأوسط 3597

روح بن الفرج أبو الزنباع المصري

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَخِ أَبُو حَاتِمٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: قَالَ الْمِقْدَادُ:

لَمَّا هَاجَرْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَسَمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَشَرَةً عَشَرَةً فَكُنْتُ فِي الْعَشَرَةِ الَّتِي كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَانَتْ لَنَا شَاةٌ نَشْرَبُ لَبَنَهَا بَيْنَنَا فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا لَيْلَةً، وَقَدْ دَفَعْنَا لَهُ نَصِيبَهُ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَأَنَا جَائِعٌ، فَشَرِبْتُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ أَنَمْ بَعْدُ، فَأَتَى الْإِنَاءَ الَّتِي كُنَّا نَضَعُ فِيهِ اللَّبَنَ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَذْبَحُهَا لَكَ ؟ قَالَ: " لَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.