MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 2929

إبراهيم بن الحسين الهمداني

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نَا مَرَّارُ بْنُ حَمُّويَهْ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَبُو زَكَرِيَّا الْمَدَنِيُّ، حَافِظُ قَبْرِ رَسُولِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ قَيْسٍ مَوْلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ أَسْلَمَ قَالَ:

حَجَّ عُمَرُ عَامَ الرَّمَادَةِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ السُّقْيَا وَالْعَرْجِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، عَرَضَ لَهُ رَاكِبٌ عَلَى الطَّرِيقِ، فَصَاحَ: أَيُّهَا الرَّكْبُ، أَفِيكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَيْلَكَ، أَتَعْقِلُ ؟ فَقَالَ: الْعَقْلُ سَاقَنِي إِلَيْكَ، أَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالُوا: تُوُفِّيَ، فَبَكَى وَبَكَى النَّاسُ، فَقَالَ: مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ بَعْدَهُ ؟ قَالُوا: ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، فَقَالَ: أَحْنَفُ بَنِي تَيْمٍ ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَهُوَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا: قَدْ تُوُفِّيَ، قَالَ: فَدَعَا، وَدَعَا النَّاسُ، فَقَالَ: مَنْ وَلِيَ الْأَمْرَ بَعْدَهُ ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: أَحْمَرُ بَنِي عَدِيٍّ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، هُوَ الَّذِي كَلَّمَكَ، قَالَ: فَأَيْنَ كُنْتُمْ عَنْ أَبْيَضَ بَنِي أُمَيَّةَ أَوْ أَصْلَعَ بَنِي هَاشِمٍ ؟ قَالُوا: قَدْ كَانَ ذَاكَ، فَمَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ وَأَنَا أَبُو عَقِيلٍ الْجُعَيْلِيُّ، عَلَى رَدْهَةِ جُعَيْلٍ، فَأَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ وَشَرِبْتُ مَعَهُ شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ، شَرِبَ أَوَّلَهَا وَسَقَانِي آخِرَهَا، فَوَاللهِ مَا زِلْتُ أَجِدُ شِبَعَهَا كُلَّمَا جُعْتُ، وَبَرْدَهَا كُلَّمَا عَطِشْتُ، وَرِيَّهَا كُلَّمَا ظَمِئْتُ إِلَى يَوْمِي هَذَا، ثُمَّ تَسَنَّمْتُ هَذَا الْجَبَلَ الْأَبْيَضَ أَنَا وَزَوْجَتِي وَبَنَاتٌ لِي، فَكُنْتُ فِيهِ أُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَأَصُومُ شَهْرًا فِي السَّنَةِ، وَأَذْبَحُ لِعَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ " فَذَلِكَ مَا عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَتْ هَذِهِ السَّنَةُ، فَلَا وَاللهِ مَا بَقِيَتْ لَنَا شَاةٌ إِلَّا شَاةٌ وَاحِدَةٌ بَغَتَهَا الذِّئْبُ الْبَارِحَةَ، فَأَكَلَ بَعْضَهَا وَأَكَلْنَا بَعْضَهَا، فَالْغَوْثَ الْغَوْثَ " فَقَالَ عُمَرُ: " أَتَاكَ الْغَوْثُ، أَصْبِحْ مَعَنَا بِالْمَاءِ " وَمَضَى عُمَرُ حَتَّى جَاءَ الْمَاءَ، وَجَعَلَ يَنْتَظِرُ، وَأَخَّرَ الرَّوَاحَ مِنْ أَجْلِهِ، فَلَمْ يَأْتِ، فَدَعَا صَاحِبَ الْمَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ أَبَا عَقِيلٍ الْجُعَيْلِيَّ مَعَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ لَهُ وَزَوْجَتُهُ، فَإِذَا جَاءَكَ فَأَنْفِقْ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى أَمُرَّ بِكَ رَاجِعًا إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَمَّا قَضَى عُمَرُ حِجَّهُ رَجَعَ وَدَعَا صَاحِبَ الْمَاءِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَبُو عَقِيلٍ ؟ فَقَالَ: جَاءَنِي الْغَدَ يَوْمَ حَدَّثْتَنِي، فَإِذَا هُوَ مَوْعُوكٌ، فَمَرِضَ عِنْدِي لَيَالِيَ، ثُمَّ مَاتَ، فَذَاكَ قَبْرُهُ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " لَمْ يَرْضَ اللهُ لَهُ فِتْنَتَكُمْ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَضَمَّ بَنَاتَهُ وَزَوْجَتَهُ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. عن
  2. ثقةت 80هـ
    عن
  3. عن
  4. حدثني
  5. حدثني
  6. نا
  7. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا