MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 2909

إبراهيم بن هاشم البغوي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: نَا أَبُو ظِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ قَالَ:

سَلَكَ رَجُلَانِ مَفَازَةً: عَابِدٌ، وَالْآخَرُ بِهِ رَهَقٌ، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ، فَجَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَمَعَهُ مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعٌ، فَقَالَ: وَاللهِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ عَطَشًا وَمَعِي مَاءٌ لَا أُصِيبُ مِنَ اللهِ خَيْرًا أَبَدًا، وَلَئِنْ سَقَيْتُهُ مَائِي لَأَمُوتَنَّ، فَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَعَزَمَ، فَرَشَّ عَلَيْهِ مِنْ مَائِهِ وَسَقَاهُ فَضْلَهُ، فَقَامَ حَتَّى قَطَعَا الْمَفَازَةَ، فَيُوقَفُ الَّذِي بِهِ رَهَقٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْحِسَابِ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَتَسُوقُهُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَرَى الْعَابِدَ، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ: وَمَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ: أَنَا فُلَانٌ الَّذِي آثَرْتُكَ عَلَى نَفْسِي يَوْمَ الْمَفَازَةِ، فَيَقُولُ: بَلَى أَعْرِفُكَ. فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ: قِفُوا، فَيَقِفُوا وَيَجِيءُ حَتَّى يَقِفَ، فَيَدْعُوَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولَ: يَا رَبِّ قَدْ تَعْرِفُ يَدَهُ عِنْدِي، وَكَيْفَ آثَرَنِي عَلَى نَفْسِهِ، يَا رَبِّ هَبْهُ لِي، فَيَقُولُ لَهُ: هُوَ لَكَ، فَيَجِيءُ فَيَأْخُذُ بَيْدِ أَخِيهِ، فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    حدثني
  2. ضعيف ، مشهور بكنيتهت ⁧بين 121 هـ و : 140 هـ⁩
    نا
  3. صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيعت ⁧178 هـ⁩
    نا
  4. ثقة . ربما وهمت ⁧239 هـ ، أو 240 هـ⁩
    نا
  5. ت ⁧297 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا