MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 2836

إبراهيم بن هاشم البغوي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانُ قَالَ: نَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ، فَقُلْتُ: أَفَلَا نَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا " فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ، فَقُلْتُ: أَلَا نَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي، وَدَعَا وَصِيفًا لَهُ، فَسَارَّهُ، فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَأَذِنَ لَهُ، فَأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَكَبَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ يَتَسَارَّانِ، وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولَانِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَلَّى، فَنَادَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " يَا عُثْمَانُ، عَسَى أَنْ يُقَمِّصَكَ اللهُ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ " ثَلَاثَ مِرَارٍ. فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَتْ: نَسِيتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. عن
  4. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت 123هـ
    عن
  5. عن
  6. نا
  7. نا
  8. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا