MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 2664

إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ: نَا أَبِي قَالَ: نَا وَهْبُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الْأَسَدِيُّ قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:

أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنِ الْأَنْصَارِ بِنَاضِحَيْنِ، فَبَادَرَ يَعْلِفُهُمَا اللَّيْلَ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنَ مُعَاذٍ حِينَ أَقَامَ الصَّلَاةَ، فَدَخَلَ وَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ مَعَ مُعَاذٍ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَمَا عَدَا أَنْ رَأَى ذَلِكَ الْفَتَى، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ وَتَرَكَ مُعَاذًا، فَقَالَ مُعَاذٌ: لَأَذْكُرَنَّ مَا صَنَعَ الْأَنْصَارِيُّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى نَبِيِّ اللهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي دَخَلْتُ مَعَ مُعَاذٍ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَأَقْبَلْتُ عَلَى صَلَاتِي، وَتَرَكْتُ مُعَاذًا، إِذْ دَخَلَ مُعَاذٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَفَتَّانٌ ؟ اقْرَأْ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَنَحْوِهِمَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن عبد البرّ

    حديث ثابت صحيح لا يختلف في صحته

    في المعجم الأوسط, ص 2664
  • الطبراني

    لم يروه عن محمد بن قيس يعني عن محارب إلا وهب بن إسماعيل الأسدي وفي موضع آخر فلما أقيمت صلاة المغرب أتى المسجد فوجد معاذا افتتح بسورة البقرة وقال لم يروه عن الشيباني عن محارب إلا خالد بن عبد الله

    في المعجم الأوسط, ص 2664

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابيت ⁧قال الهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط في بعض الروايات عنهم : 68 هـ . وقال أبو سليمان بن زبر : 72 هـ . وقال محمد بن سعد ، والهيثم بن عدي في رواية أخرى : 73 هـ . وقال محمد بن يحيى بن حبان : 77 هـ . وقال أبو عون المدني وغيره : 78 هـ . وقال أبو نعيم وخليفة بن خياط في رواية أخرى : 79 هـ⁩
    سمعت
  2. ثقة ، إمام زاهدت ⁧116هـ⁩
    عن
  3. نا
  4. نا
  5. ثقةت ⁧235 هـ , أو 236 هـ⁩
    نا
  6. حدثنا
  7. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا