المعجم الأوسط 2605
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ قَالَ: نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ، أَنِ ادْعُهُ لِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهِ، فَادْعُهُ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ: يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ! وَمَا اللهُ ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ، أَوْ مِنْ فِضَّةٍ، أَوْ مِنْ نُحَاسٍ ؟ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَادْعُهُ " فَأَتَاهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: " ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَادْعُهُ "، فَرَجَعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَرَاجَعَانِ الْكَلَامَ بَيْنَهُمَا إِذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِسَحَابَةٍ حِيَالَ رَأْسِهِ، فَرَعَدَتْ وَأَبْرَقَتْ، وَوَقَعَ مِنْهَا صَاعِقَةٌ ذَهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
رواه أبو يعلى والبزار ورجال البزار رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة وفي رجال أبي يعلى والطبراني علي بن أبي سارة وهو ضعيف
في المعجم الأوسط, ص 2605
الرواة
- عنصحابيت 90هـ
- ناثقةت 122هـ
- ناضعيفت 171هـ
- نا
- حدثنات 292هـ
- ت 360هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com