المعجم الأوسط 2091
أحمد بن زهير التستري
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ: نَا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:
صَلَّى لَنَا إِمَامٌ يُكْنَى أَبَا رِمْثَةَ فِي مُصَلَّانَا الْعَصْرَ، وَمَعَنَا رَجُلٌ شَهِدَ تَكْبِيرَةَ الْأُولَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَبُو رِمْثَةَ قَامَ الرَّجُلُ يَشْفَعُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو رِمْثَةَ، فَقَالَ: صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ، أَوْ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلَاةِ، مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُقَدَّمَانِ فِي الصَّلَاةِ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ شَهِدَ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ، فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينٍ وَيَسَارٍ، حَتَّى رَأَيْتُ وَضَحَ خَدَّيْهِ، ثُمَّ انْفَتَلَ كَانْفِتَالِ أَبِي رِمْثَةَ، يَعْنِي: نَفْسَهُ، فَاسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ، فَقَامَ الرَّجُلُ الَّذِي أَدْرَكَ مَعَهُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى يَشْفَعُ، فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ، فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ، فَلَهَزَهُ، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسْ، فَإِنَّهُ لَمْ يُهْلِكْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِصَلَاتِهِمْ فَصْلٌ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ بَصَرَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَصَابَ اللهُ بِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
وفي إسناده نظر
في المعجم الأوسط, ص 2091
الرواة
- فقال
- عنثقةت في ولاية خالد على العراق ، أو بعد 120 هـ
- ناضعيفت 151هـ : 160هـ
- نات 216هـ
- ناثقة ، حافظت 265 هـ
- حدثنات 310 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com