المعجم الأوسط 2001
أحمد بن عمرو القطراني
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: نَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ الْجُوبَارِيُّ قَالَ: نَا الْفَضْلُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ، تَقْطُرُ دَمًا، فَازْدَحَمُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ: الشُّهَدَاءُ، كَانُوا أَحْيَاءً مَرْزُوقِينَ. ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، ثُمَّ نَادَى الثَّانِيَةَ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، قَالَ: وَمَنْ ذَا الَّذِي أَجْرُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ: الْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ، ثُمَّ نَادَى الثَّالِثَةَ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، فَقَامَ كَذَا وَكَذَا أَلْفًا، فَدَخَلُوهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
رجاله وثقوا على ضعف يسير في بعضهم
في المعجم الأوسط, ص 2001 - الهيثمي
في إسناده الفضل بن يسار وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وبقية رجاله ثقات
في المعجم الأوسط, ص 2001
الرواة
- عنصحابيت 90هـ
- عنثقةت 110هـ
- عنصدوقت 150هـ
- نا
- نا
- حدثنات 295هـ
- ت 360هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com