المعجم الأوسط 1816
أحمد بن علي البربهاري
اعرض الإسناد
وَبِهِ: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ:
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الطَّائِفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ غَشِيَهُ النَّاسُ، فَرَكِبُوهُ، فَمَرَّ بِسَلَاةِ، فَتَعَلَّقَتْ بِرِدَائِهِ، فَبَقِيَ رِدَاؤُهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ، وَكَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَمْكِنُونِي مِنْ رِدَائِي، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ مَعِي مِثْلُ شَجَرِ أَوْطَاسٍ نَعَمًا حُمْرًا لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنصحابيت قال أبو أحمد العسكري : 56 هـ . وقال المدائني : 58 هـ . وقال ابن البرقي وخليفة : 59 هـ . ، وفي كتاب "الاستيعاب" : ويقال : 57 هـ ، وقال ابن حبان : قيل : إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد
- عنصدوق إلا أنه يدلست قبل 126 هـ ، أو 128 هـ
- ناثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنهت 158 هـ ، أو 160 هـ ، أو 163 هـ ، أو 168 هـ
- ناصدوقت 213هـ أو 214هـ
- حدثنات بين 281 هـ إلى 290 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com