المعجم الأوسط 1661
أحمد بن شعيب النسائي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، قَالَ: نَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: نَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: نَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ دَاوُدَ الْوَرَّاقِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ. عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُعِينَنِي بِالسَّنَةِ تُحْفِيكُمْ، وَبِالرُّعْبِ يَجْعَلُهُ فِي قُلُوبِكُمْ. فَقَالَ بِيَدِهِ جَمِيعًا: أَمَا إِنِّي قَدْ حَلَفْتُ هَكَذَا وَهَكَذَا أَنْ لَا أُومِنَ بِكَ، وَلَا أَتَّبِعُكَ. فَمَا زَالَتِ السَّنَةُ تُحْفِينِي، وَمَا زَالَ الرُّعْبُ يُجْعَلُ فِي قَلْبِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ. فَبِاللهِ الَّذِي أَرْسَلَكَ، أَهُوَ أَرْسَلَكَ بِمَا تَقُولُ ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: وَهُوَ أَمَرَكَ بِمَا تَأْمُرُنَا بِهِ ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِي نِسَائِنَا ؟ قَالَ: " حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ، وَأَطْعِمُوهُنَّ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَاكْسُوهُنَّ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَلَا تَضْرِبُوهُنَّ، وَلَا تُجِيعُوهُنَّ ". قَالَ: فَيَنْظُرُ أَحَدُنَا إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ إِذَا اجْتَمَعْنَا ؟ قَالَ: " لَا "، قَالَ: فَإِذَا تَفَرَّقْنَا ؟ قَالَ: فَضَمَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِحْدَى فَخِذَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، قَالَ: " اللهُ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَحْيُوا مِنْهُ ". قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِمُ الْخِدَامُ، فَأَوَّلُ مَا يَنْطِقُ مِنَ الْإِنْسَانِ كَفُّهُ وَفَخِذُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنصحابيت بين 161 هـ و170 هـ
- عنصدوقت 101 هـ
- عن
- عنمقبول
- ناثقة في غير الزهري باتفاقهمت قال ابن سعد : في خلافة المهدي ، وقال ابن خراش : مع المهدي ، وقال ابن حبان : في ولاية هارون
- ناثقةت 186 هـ ، أو 188 هـ ، أو 189 هـ
- ناثقة فقيهت 238 هـ
- حدثناالحافظت 302 هـ ، أو 303 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com