MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 148

أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي

اعرض الإسناد

وَعَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، وَهِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ، كَمَا تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُونَ: أَنْظِرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِحْ، فَإِنَّهُ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ، وَفُلَانَةٌ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ، فَيَقُولُ: أَيْهَاتَ، قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي. فَيَقُولُونَ: إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ، بِئْسَتِ الْأُمُّ، وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ ". وَقَالَ: " إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ، وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا، وَقَالُوا: اللَّهُمَّ هَذَا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ، فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ، وَأَمِتْهُ عَلَيْهَا. وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ الْمُسِيءِ، فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلًا صَالِحًا تَرْضَى بِهِ، وَتُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. من كبار الصحابة.ت ⁧50 هـ . او : 52 هـ . او : 55 هـ ، وقيل : 51 هـ.⁩
    عن
  2. مختلف في صحبته ، والصحيح أنه مخضرم ثقةت ⁧61 هـ : 70 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهورت ⁧112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـ⁩
    عن
  5. ثقةت ⁧153هـ ، أو 156هـ ، أو 159هـ ، أو 150 هـ وبضع⁩
    عن
  6. متروكت ⁧قبل 190 هـ⁩
    نا
  7. نا
  8. حدثنا
  9. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا