المعجم الأوسط 1433
أحمد بن محمد بن صدقة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الرَّافِقِيُّ قَالَ: نَا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ قَالَ: نَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ. عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا أَوْ سَرِيَّةً دَعَا صَاحِبَهُمْ، فَأَمَرَهُ بِتَقْوَى اللهِ وَبِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ، قَالَ: اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا، وَإِذَا أَتَيْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ أَوْ قَرْيَةٍ، فَلَا تُعْطُوهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَلَكِنْ أَعْطُوهُمْ ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ أَوْ قَرْيَةٍ فَلَا تُنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحُكْمِ رَسُولِهِ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ أَتُصِيبُونَ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ أَمْ لَا، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنصحابي ، أسلم قبل بدرت 62 هـ ، أو 63 هـ
- عنثقةت 105 هـ
- عنثقةت 120 هـ
- نالا بأس بهت 159 هـ
- ناصدوق , ربما وهمت 211 هـ
- نات 261 هـ : 270 هـ
- حدثنات 293 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com