المعجم الأوسط 1397
أحمد بن محمد بن صدقة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ قُرَّةَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: نَا أَبِي قَالَ: نَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ، يَنْفَعُنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، فَقَالَ: نَعَمْ، أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ كُتِبَ إِلَيْنَا فِيهِ مِنَ الْمَدِينَةِ. فَقَالَ: قَالَ أَنَسٌ: احْفَظُوا هَذَا فَإِنَّهُ مِنْ كَنْزِ الْحَدِيثِ. قَالَ:
غَزَا النَّبِيُّ ﷺ، فَسَارَ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ. فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ نَزَلَ وَعَسْكَرَ النَّاسُ حَوْلَهُ، وَنَامَ هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ زَوْجُ أُمِّ أَنَسٍ، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، أَرْبَعَةٌ، فَتَوَسَّدَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَ رَاحِلَتِهِ. ثُمَّ نَامَ وَنَامَ الْأَرْبَعَةُ إِلَى جَنْبِهِ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَلَمْ يَجِدُوا النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ، فَذَهَبُوا يَلْتَمِسُونَ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى يَلْقَوْهُ مُقْبِلًا، فَقَالُوا: جَعَلَنَا اللهُ فِدَاكَ، أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَإِنَّا فَزِعْنَا لَكَ إِذْ لَمْ نَرَكَ. فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " كُنْتُ نَائِمًا حَيْثُ رَأَيْتُمْ، فَسَمِعْتُ فِي نَوْمِي دَوِيًّا كَدَوِيِّ الرَّحَا، أَوْ هَزِيزًا كَهَزِيزِ الرَّحَا، فَفَزِعْتُ فِي مَنَامِي، فَوَثَبْتُ، فَمَضَيْتُ، فَاسْتَقْبَلَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي إِلَيْكَ السَّاعَةَ لِأُخَيِّرَكَ، فَاخْتَرْ: إِمَّا أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ، وَإِمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي ". فَقَالَ النَّفَرُ الْأَرْبَعُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُمْ، فَقَالَ: " وَجَبَتْ لَكُمْ "، ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَالْأَرْبَعَةُ، حَتَّى اسْتَقْبَلَهُ عَشَرَةٌ، فَقَالُوا: أَيْنَ نَبِيُّنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ ؟ قَالَ: فَحَدَّثَهُمْ بِالَّذِي حَدَّثَ الْقَوْمَ، فَقَالُوا: جَعَلَنَا اللهُ فِدَاكَ، اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَقَالَ: " وَجَبَتْ لَكُمْ "، فَجَاءُوا جَمِيعًا إِلَى عَظْمِ النَّاسِ، فَنَادَوْا فِي النَّاسِ: هَذَا نَبِيُّنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، فَحَدَّثَهُمْ بِالَّذِي حَدَّثَ الْقَوْمَ، فَنَادَوْا بِأَجْمَعِهِمْ: أَنْ جَعَلَنَا اللهُ فِدَاكَ، اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَنَادَى ثَلَاثًا: " إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَأُشْهِدُ مَنْ سَمِعَ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ يَمُوتُ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه علي بن قرة بن حبيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
في المعجم الأوسط, ص 1397
روايات أخرى للحديث
الرواة
- كتب إليناصحابي مشهورت 90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ
- أحدثكثقةت 100 هـ وبضع
- نا
- ناثقةت 224 هـ
- نا
- حدثنات 293 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com