MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 1128

أحمد بن إبراهيم

اعرض الإسناد

وَعَنْ زَيْدٍ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْعَبْدِيِّ. عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ السَّدُوسِيِّ قَالَ:

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِأُبَايِعَهُ، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُصَلِّي الْخَمْسَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَّا اثْنَتَانِ فَلَا أُطِيقُهُمَا: فَوَاللهِ مَا لِي إِلَّا عَشْرُ ذَوْدٍ، رَسَلُ أَهْلِي وَحَمُولَتُهُمْ، وَأَمَّا الْجِهَادُ، فَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، فَأَخَافُ إِذَا حَضَرَ قِتَالٌ جَشِعَتْ نَفْسِي، وَكَرِهْتُ الْمَوْتَ. فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ، ثُمَّ حَرَّكَهَا، ثُمَّ، قَالَ: " لَا صَدَقَةَ وَلَا جِهَادَ، فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ " فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. ثقةت ⁧125 هـ أو 126 هـ⁩
    عن
  4. ثقة له أفرادت ⁧119 هـ أو 124 هـ أو 125 هـ أو 126 هـ⁩
    عن
  5. ثقة فقيه ، ربما وهمت ⁧180 هـ أو 181هـ⁩
    نا
  6. ثقة حافظت ⁧234 هـ⁩
    نا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا