جمع الجوامع 9843a
الهمزة مع اللام
"اللَّهُمَّ بعِلمِكَ الْغَيبَ، وَقُدْرَتِك عَلَى الْخَلق، أَحْينِى مَا عَلمْتَ الْحَيَاةَ خَيرًا لي، وَتَوَفَّنى إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيرًا لي، اللَّهُمَّ وَأَسْألُكَ خَشْيَتَكَ في الْغَيب وَالشَّهَادَةِ، وَأسْألُكَ كلِمَةَ الإِخْلَاصِ في الرِّضا وَالْغَضَبِ، وَأسْألُكَ الْقَصْدَ في الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْألُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَأَسْألُكَ قُرَّةَ عَينٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْألُكَ الرِّضَا بالْقَضَاءِ، وَأَسْألُكَ بَرْدَ الْعَيشِ بَعْدَ الْمَوْت، وَأَسْألُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لقائك، في غَير ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولَا فِتْنَة مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِرْينَةِ الْإِيمَان، وَاجْعَلنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ".
حواشٍ
[ش] ابن أبى شيبة [حم] أحمد [ن] النسائي ومحمد بن نصر، [طب] الطبرانى في الكبير [ك] الحاكم في المستدرك عن عمار بن ياسر
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه