جمع الجوامع 9305a
الهمزة مع الياء أى
"إِيَّاكُمْ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يكُونُ مِنَ العَيْنِ وَالقَلبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ وَمَا يَكونُ مِنَ اللسان واليَدِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ".
حواشٍ
[حم] أحمد [ط] الطيالسي عن ابن عباس صى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه