MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 88-1b

مسند أهبان بن أوس الأسلمي

" عَنْ أُهْبَانَ بْنِ أَوْسٍ الأَسْلَمِىِّ، أَنَّهُ كَانَ فِى غَنَمٍ لَهُ، فَشَبَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاة مِنْهَا فَصَاحَ عَلَيْهِ، فَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِه، فَخَاطَبَنِى فَقَالَ: مَنْ لَها يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا؟ تَنزعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقَنِيهِ الله؟ ! فَصَفَّقْتُ بِيَدَىَّ وَقُلتُ: وَالله مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا! فَقَالَ: تَعْجَبُ وَرَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ هَذِهِ النَّخَلاَتِ، وَهُوَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ يُحَدِّثُ النّاسَ نَبَأَ مَا قَدْ سَبَقَ وَأَنْبَأَنَا مَا يَكُون، وَهُوَ يَدْعُو إِلى الله وَإِلى عِبَادَتِهِ، فَأَتَى أُهْبَانُ إلى رَسُولِ الله ﷺ فَأخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ، وَأَسْلَمَ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا