جمع الجوامع 85-504b
مسند أنس بن مالك
"رَجُلاَنِ مِنْ أُمَّتِى جَثَيا بَيْنَ يَدَىْ رَبِّ الْعِزَّة فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَبِّ خُذْ لي مَظلَمِتى مِنْ أَخي، فَقَالَ الله تَعَالَى: كَيْفَ تَصْنَعُ بأَخِيكَ ولَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَئٌ، قَالَ يَا رَبِّ فَليَحْمِلْ مِنْ أَوْزَارِى، إِنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَظِيم يَحْتَاجُ النَّاسُ أنْ يُحْمَلَ عَنْهُم مِنْ أَوْزَارِهِم، فَقَالَ الله لِلطَّالِبِ: ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ: يَا ربِّ أَرَى مَدَائِنَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةً باللُّؤْلُؤِ، لأيِّ نَبِىٍّ هَذَا؟ أَوْ لأِىِّ صِدِّيقٍ هَذَا؟ أَوْ لأَيِّ شَهِيدٍ هَذَا؟ قال: هذا لِمَنْ أَعْطَى الثَّمنَ، قَالَ: يَا رَبِّ وَمَنْ يَملكُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَنْتَ تَمْلِكُهُ، قَالَ: بمَاذَا؟ قَالَ: بِعَفْوِكَ عَنْ أَخِيكَ، قَالَ: يَا رَبِّ فإنِّى قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ، قَالَ الله: فَخُذْ بيَد أَخَيكَ فَأدْخِلهُ الجنَّةَ، اتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكِم فَإِنَّ الله يُصْلِحُ بَيْنَ الْمُسْلِمينَ يَوْمَ الْقَيَاَمَةِ".
حواشٍ
الخرائطى في مكارم الأخلاق، [ك] الحاكم في المستدرك وتعقب
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه