جمع الجوامع 8457a
الهمزة مع النون
"أنْ تَشْهَدَ أَنْ لَّا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِليكَ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ تَحْتَرقَ في النَّار أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أنْ تُشْركَ باللَّه، وَأنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذى نَسَبٍ لَا تُحِبُّهُ إِلَّا للَّه، فَإذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَقَدْ دَخَلَ حُبُّ الإِيمَان فِى قَلْبِكَ كَمَا دَخَلَ حُبُّ المَاءِ لِلْظَّمآنِ فِى اليوْمَ القَائظِ".
حواشٍ
[حم] أحمد عن أبى رزين العقيلى، أَنه قال: يا رسول اللَّه ما الإيمان قال: فذكره وحُسنَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه