جمع الجوامع 7943a
الهمزة مع النون
"إِنَّها ستكونُ فتنةٌ، قِيلَ فما المخرجُ مِنْها؟ قال: كتابُ اللَّه فيه نَبَأُ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تركهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصمَهُ اللَّه، ومن ابتغى الْهُدَى في غَيْرِهِ أَضلَّهُ اللَّه، وَهُوَ حَبْلُ اللَّه المتينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الحَكيِمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ المستقيمُ، هُوَ الَّذِى لا تزيغ به الأَهواءُ ولا يَشْبَعُ مِنْهَ العلماءُ ولا تَلْتَبسُ بِهَ الأَلْسُنُ، ولا يَخْلَقْ عن الرَّدِّ، ولا تَنقَضِى عَجَائِبُهُ، هو الَّذِى لم تَنْتَهِ الجنُّ إِذَا سَمعِتْه عَنْ أَنْ قالُوا: "إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنًا عجبًا يَهْدِى إِلى الرُّشْدِ". مَنْ قال به صَدَقَ وَمَنْ حكَمَ به عَدَلَ وَمَنْ عَمِلَ به أُجِرَ به أُجِرَ وَمَنْ دَعا إِلَيْهِ هُدى إِلى صراط مُسْتَقِيمٍ".
حواشٍ
[ت] الترمذي ومحمد بن نصر في الصلاة. وابن الأَنبارى في المصاحف. [هب] البيهقى في شعب الإيمان عن على، محمد بن نصر. [طب] الطبرانى في الكبير عن معاذ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه