جمع الجوامع 789a
الهمزة مع الخاء
"اختصمت الجنة والنَّارُ إلى ربِّهما، فقالت الجنَّةُ: يا رب ما لى لا يدخُلُنى إلا ضُعَاءُ الناس وسَقَطُهم؟. وقالت النارُ: ما لى لا يدخُلُنى إلا الجبارونَ والمتكبرونَ؟ فقال للجنةِ أنتِ رحمتى أصيبُ بك من أشاء، وقال للنارِ أنت عذابى أصيب
حواشٍ
بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما الجنةُ ينشِئ لها من يشاء، وأما النارُ: فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا، فيلقىَ فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع قدمَه فيها فتمتلئَ، ويَزْوى بعضُها إلى بعض فتقول: قَطْ قطْ، [خ] البخاري [قط] الدارقطنى في السنن في الصفات عن أبى هريرة"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه