MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 7646a

الهمزة مع النون

("إِنَّمَا جُعِل الإِمامُ لَيُؤْتَمَّ به، فإِذا كَبّرَ فَكَبِّرُوا، وإِذَا ركع فاركعوا، وإِذا رفع فارفعوا، وإِذا قال سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: اللهُمَّ رَبَّنَا ولك الحمد، وإِذا سَجَدَ فاسجدوا، وإِذا صَلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا أجمعون". مالك، ط، ش، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، حب عن أَنس بن مالك، حم، ش

حواشٍ

  • [خ] البخاري [م] مسلم [د] أبو داود [هـ] ابن ماجة [حب] ابن حبّان عن عائشة، (قال الحميدى: هذا منسوخٌ: يعنى لفظة "فإِذا صلى جالسًا" كان ذلك في مرضِهِ القديم، ثم صلى بعد ذلك جالسًا والنَّاس خلفَه قيامٌ، ولم يأمُرْهم بالقعودِ، وإِنَّمَا يؤْخَذُ بالأخيرِ فالأخيرِ من أفعالِه ﷺ، وبهذا الحديث يقولُ أحمدُ بنُ حنبل، وإِسحقُ، وقال الشافعىُّ ومالكٌ وابنُ المبارَكِ والثورى: إِذا صلى الإِمامُ قاعدًا لم يُصَلِّ من خلفَه إِلا قيامًا)

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا