MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 717-52b

مراسيل أبى جعفر محمد بن على بن الحسين

"عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: جَاءَ قَيْسُ بْنُ مَطَاطِيَةَ إِلَى حَلَقَةٍ فِيهَا سَلْمَانُ الْفارِسِىُّ، وَصُهَيْبٌ الرُّومِىُّ، وَبلَالٌ الْحَبَشىُّ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الأَوْسُ وَالْخَزْرجُ قَامُوا بِنُصْرَة هَذَا الرَّجُلِ فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ؟ فَقَامَ إليه مُعَاذٌ فَأَخَذَ بتلبيبه () حَتَّى أَتَى بِهِ النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بمقالته، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغْضَبًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، ثُمَّ نُودِىَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الرَّبَّ رَبٌّ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الأَبَ أَبٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الدِّينَ دِينٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الْعَربَيَّةِ لَيْسَتْ لكم بِأَبٍ وَلَا أُمٍّ, إِنَّمَا هِىَ لِسَانٌ، فَمَنْ تَكَلَّمَ بِالْعَرَبية فَهوَ عَرَبِى، فَقَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ آخِذٌ بتلبيبه: يَا رَسولَ اللَّهِ! مَا تَقُولُ فِى هَذَا الْمُنَافِقِ؟ فَقَالَ: (دَعْهُ) إِلى النَّارِ، (قَالَ): فَكَانَ فِيمن ارْتَدَّ فَقُتِلَ فِى الرِّدَّةِ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا